ميرزا محمد تقي الأصفهاني ( مترجم : مهدى حائرى قزوينى )
28
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى )
هركه تو را بخواند راضى مىشوى و دعايش را مستجاب فرمايى و بر تو است كه سائلت را محروم ننمايى و او را رد نكنى . و تو را سوگند ! به هر اسمى كه براى تو است در تورات و انجيل و زبور و قرآن عظيم و به هر اسمى كه حاملان عرشت و فرشتگانت و پيامبرانت و فرستادگانت و فرمانبرداران از آفريدگانت تو را به آن مىخوانند كه بر محمد و آل محمد درود بفرستى و اينكه فرج و گشايش كار ولىّ خود و فرزند ولىّات را زود برسانى و در خوارى و رسوايى دشمنانش تعجيل فرمايى و ما را از اصحاب و يارانش قرار دهى و به وجود او اميدمان را روزى فرمايى و به بركت عنايت او دعايمان را مقرون به اجابت نمايى . مىگويم : در كتاب « جمال الصالحين » جملاتى اضافه بر اين در دعاى فوق ديدم : « و تجعلنا من أصحابه و أنصاره و ترزقنا به رجائنا و تستجيب به دعائنا » ؛ 6 - در قنوت نمازها شاهد بر اين دعاهاى امامان عليهم السّلام براى تعجيل فرج ، در تعدادى از قنوتهايى است كه از آنها روايت شده ، ما آنچه دراينباره از ايشان عليهم السّلام به دست ما رسيده در اينجا مىآوريم ، توفيق از خدا است : يك : سيد اجل على بن طاووس قدّس سرّه در كتاب « مهج الدعوات » ضمن حديثى كه از ترس طولانى شدن مطلب از آوردن آن خوددارى كرديم ، از امام زين العابدين عليه السّلام چنين آورده : « اللّهمّ إنّ جبلّة البشريّة و طباع الإنسانيّة و ما جرت عليه تركيبات النّفسيّة و انعقدت به عقود النّشئة تعجز عن حمل واردات الأقضية إلّا ما وفّقت له أهل الاصطفآء و أعنت عليه ذوي الاجتباء . اللّهمّ و إنّ القلوب في قبضتك و المشيّة لك فى ملكتك و قد تعلم أي ربّ ما الرّغبة إليه في كشفه واقعة لأوقاتها بقدرتك واقفة بحدّك من إرادتك و إنّي لأعلم أنّ لك دار جزآء من الخير و الشّرّ مثوبة و عقوبة ، و أنّ لك يوما تأخذ فيه بالحقّ و أنّ أناتك أشبه الأشيآء بكرمك و أليقها بما وصفت به نفسك في عطفك و تروّفك و أنت بالمرصاد لكلّ ظالم في وخيم عقباه و سوء مثواه اللّهمّ و أنّك قد أوسعت خلقك رحمة و حلما و قد بدّلت أحكامك و غيّرت سنن نبيّك و تمرّد الظّالمون على خلصآئك و استباحوا حريمك و ركبوا مراكب الاستمرار على الجرأة عليك . اللّهمّ فبادرهم بقواصف سخطك و عواصف تنكيلاتك و اجتثاث غضبك ، و طهّر البلاد منهم واعف عنها آثارهم و احطط من قاعاتها و مظانّها منارهم و اصطلمهم ببوارك حتّى لا تبق منهم دعامة لناجم و لا علما لآمّ و لا مناصا لقاصد و لا رائدا لمرتاد . اللّهمّ امح آثارهم و اطمس على أموالهم و ديارهم و امحق أعقابهم و افكك أصلابهم و عجّل إلى عذابك السّرمد انقلابهم و أقم للحقّ مناصبه و اقدح للرّشاد زناده و أثر للثّار مثيره و أيّد بالعون مرتاده و وفّر من النّصر زاده حتّى يعود الحقّ بجدّته و ينير معالم